الرئيسية » ثقافة» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

طيور الشؤم و أهل الحسد و الضر

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 30 0 أضف تعليق

أهل الحسد و الضر

أهل الحسد و الضر

بينما يكون الأشخاص الطيبون الشرفاء يسلكوا دروبهم في الحياة بإجتهاد و نزاهة و يعيشوا بمجهوداتهم المضنية و عرقهم الشريف و يعملوا بصمت لفتح ابواب المستقبل الناجح لأنفسهم و لأسرهم و للمجتمع عامة نجد أنه توجد في الخفاء فيما بين الأهل و الجيران و الزملاء أيادي قذرة و عقول فاشلة و قلوب مريضة مجتمعة و متعاونة مع بعضهم علي الشر و تسعي بكل إصرار من قبيل الحسد و الحقد علي تحطيم الجهود و تشويه السمعة و عرقلة نجاحات هؤلاء الاشخاص الطيبون الشرفاء.

نوعية هؤلاء الفاشلين المرضي الحاقدين تجدهم داخل كل اسرة و كل عائلة و كل قبيلة كما تجدهم نشطاء بخبث في الخفاء في وسائل التواصل الاجتماعي و قي اماكن العمل و الاسواق و الدوائر الحكومية و دور العبادة و في المناسبات الاجتماعية العامة. انهم ينزعجوا و يتألموا من أي نجاح و خير للغير. انهم طيور الشؤم و أهل الحسد و الضر.

بعدما يفشل هؤلاء المرضي في المنافسة الشريفة و في تحقيق أي نجاح بطرق نزيهة في حياتهم بسبب ضعف قدراتهم الاخلاقية التي توصد عليهم اي ابواب للاجتهاد و المثابرة و احترام ذواتهم تجدهم يتسلقوا للمال و الصيت و المناصب من الابواب الخلفية و يستخدموا وسائل مهينة و قذرة لاصطناع نجاحات وهمية ينافسوا بها الشرفاء.

ان هولاء الفاشلون المرضي يتعاونوا علي الاثم و العدوان و لا يتعاونوا علي البر و التقوي و هذا هو عمل المنافقون و الكفار و اولياء الشيطان. مدخل هؤلاء المرضي لكل ضعيف مغفل يستخدمونه في الحاق الضرر بالغير هو الغيرة و الكسب الرخيص. فباثارة الغيرة لدي الضعفاء المغفلون تتطور لتصبح حسد مؤذي و بتقديم مقابل مادي او خدمة لهؤلاء المغفلون يقوم المرضي بتجنيدهم و استخدامهم ضد الشرفاء من ابناء اسرتهم و عائلتهم و قبيلتهم.

فكما قامت و تعمل مجموعات مريضة متعاونة مع بعضهم علي الشر و تسعي بكل إصرار من قبيل الحسد و الحقد علي تحطيم الجهود و تشويه السمعة و عرقلة نجاحات الاشخاص الطيبون الشرفاء يجب ان تقوم مجموعات مضادة من بين الشرفاء الطيبون تعمل لرصد و كشف و تحطيم مجموعات الشر و التخريب و الحسد. بذلك يتحقق التعاون علي البر والتقوي في وجة شركاء الاثم و العدوان. و العائد من مثل هذه التنظيمات هو كسب الدنيا و الاخرة معا بينما اعدائهم يعملوا لخسارتهما و هم يعلموا ذلك و لكن الشيطان يخدعهم و انهم ارتضوا به ربا عن قصد.

انه الصراع الازلي بين عمل الخير و عمل الشر و بين قول الحق و ادعاء الباطل و بين اولياء الله و اتباع الشيطان. علي كل شخص شريف و ذكي مراجعة و فحص ما يدور حوله من اعمال و اتصالات و افراد و سيكتشف ان الكثيرون من الاهل و الاسرة و الزملاء يسعوا لتدمير الغير و يتظاهروا بالود و الرحمة و هؤلاء كما اضروا بالغير فإنهم اضروا في الماضي و يضروا حاليا و سيضروا في المستقبل اعوانهم و اقرب الناس و باقي العامة في اقرب فرصة و ان بدا ذلك بعيدا او مستغربا.

رابط كاتب المقال : ثقافة

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net