الرئيسية » الاخبار» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

هل "تلذذ" ترامب بـ"الانتقام" من بن طلال وراء احتجاز بن سلمان له؟ (فيديو)

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 6 0 أضف تعليق

هل

مازال اعتقال أن الأمير الوليد بن طلال، واحتجازه في السعودية منذ أكثر من شهرين، والمعاملة التي يتعرض لها مع تقارير عن تعذيبه، تثير الكثير من التساؤلاتـ التي زادت مع أنباء عن نقله من “السجن الذهبي” في فندق الريتز كارلتون” إلى سجن “الحائر”، سيء السمعة، والخاص بالسجناء السياسيين في المملكة بعد رفض تسوية بـ 6 مليارات دولار والتنازل عن شركته “المملكة القابضة” لصالح الحكومة السعودية.

وكانت إذاعة “بي آر آي” الأمريكية تساءلت في تقرير لها قبل أيام: لماذا يتم اعتقال واحد من أغنى أغنياء العالم، ولا أحد يتكلم؟.

وأثارت الشكوك حول اتهامات الفساد الموجهة للوليد من ابن عمه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، الذي كان وراء اعتقاله، وأكدت أن الوليد من المفروض يتوافق مع توجهات ابن عمه في الانفتاح و إعطاء الحقوق للمرأة.

ونقلت الصحافي في قناة “سي ان بي سي” الأمريكية جايك نوفاك استغراب صمت شركة “تويتر”، عن احتجاز الوليد، رغم أنه أكبر المستثمرين فيها، ويمتلك ثلتها، وعدم استبعاده حتى “تسليم” الشركة لأموال استثماراته لشخص من العائلة السعودية (في تلميح لمحمد بن سلمان)، إذا تطلب الأمر.

وأشارت الإذاعة أن “تويتر هي المنصة المفضلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعبير.

وكان ترامب دخل في “عراك” على “تويتر” نفسه مع الوليد بن طلال، الذي انتقده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بسبب موقفه العدائي من المسلمين.

وقد انتقد الوليد في نهاية 2015 المرشح ترامب، حينها “أنت عار على كل أميركا..انسحب من السباق الرئاسي، لن تفوز أبداً”.

 وقد ردعليه ترامب حينها: “الوليد يريد السيطرة على سياسيي أمريكا والده، لن يستطيع فعل ذلك بعد انتخابي”.

وبرغم أن الوليد بن طلال اعتذر لترامب بعد انتخابه غير المتوقع إلا أن هناك تحليلات تذهب إلى أن ترامب لم ينس أبداً تلك الانتقادات من الوليد، وانتقادات أخرى نسبت للوليد، الذي يعرف ترامب منذ أكثر من 25 عاما، ونُقل عنه وصفه بالفاشل وبأنه أنقذه من الإفلاس بعد أن اشترى فندق “بلازا” منه في نيويورك، وكذلك يخت. وذهبت هذه التحليلات المبنية على معلومات أن ترامب كان على إطلاع ودعّمَ بتغريدة حملة الاعتقالات بدعوى “محاربة الفساد”، التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي شملت الوليد بن طلال ونحو 200 شخص من بينهم أمراء و رجال أعمال بارزين.

واعتبر محللون أن ما يدعم أيضاً نظرية “انتقام” ترامب من الوليد ما جاء في كتاب “نار وغضب: داخل البيت الأبيض برئاسة ترامب”، الصادر قبل أيام، أن الرئيس الأمريكي أخبر أصدقاءه أنه “هندس انقلابا في السعودية” مع صهره جاريد، و قال بصريح العبارة “لقد وضعنا رجلنا في القمة”، وذلك بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد في المملكة العربية السعودية.

 

 

 

رابط كاتب المقال : الاخبار

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع وادي حلفا غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net