الرئيسية » السودان» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

مهاجر سوداني: الأوربيون يعاملون الكلاب افضل مننا.. نحن مسكنا الماسورة.. الشفاتة من يعيشون في السودان أم المهاجرين ناس فارات.. فيديو

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 15 0 أضف تعليق

خاطر السوداني “معتز” بحياته وهاجر عن طريق البحر إلى أوربا ورغم حصوله على اللجوء في ألمانيا إلا أنه وجه رسالة شديدة اللهجة لبني جلدته يحذرهم من الهجرة.

وقال اللاجئ (اوجه رسالة للشباب في السودان الوضع في أوربا ليس كما تتخيلون، وهذه البلاد ليست نعيم وجنة ودنيا حلوة، هذه البلد غير القرف والخمر لا يوجد فيها شئ جديد، وأفضل لكم أن تعيشون في السودان ومباصرة الأمور).

وأضاف معتز بحسب مشاهدة محرر موقع النيلين للفيديو المرفق (وإذا خرجت من السودان غير الذل والهوان لن ترى شئ، أنا حالياُ في أوربا فلس وقرف ولا يوجد عمل تتعلم لغة وبعد ذلك لا تجد شغل لأن أوربا تعاني من الإرهاب وركود في الإقتصاد).

وأضاف معتز أن نظرة الأوربيين للاجئين نظرة الكلب (والكلب هنا يقيم أفضل من البشر، ولو شاهدوا أفريقي وكلب سيطعمون الكلب ويتجاهلون الأفريقي، الناس ديل هنا الكفر على أصوله).

وقال معتز موجهاً حديثه للذين يودون الهجرة بالمخاطرة وركوب البحر (أحسن ليه يعيش في السودان عشان ما يدخل في جنون ونفسيات، ونحن مسكنا الماسورة ولا نريد لإخوانا السودانيين أن يحدث لهم مثلنا، اللهم قد بلغت فأشهد).

وقال معتز بحسب مشاهدة محرر موقع النيلين للفيديو المرفق(ما أراه هنا شغل شواطين ودنيا ولا علاقة له بالأخرة وهنا لا يوجد مستقبل، ورغم منحنا سكن ومصاريف إالا الفراغ يجعلنا نشرب البيرة، والخواجات شغلهم حار ولا توجد قروش، أفضل السعودية).

وقال رفيقه الذي ظهر في الفيديو (بلدكم فيه كل شئ لماذا تهاجروا، الخير في السودان ونحن رفضنا النعمة في السودان لقلة أدبنا وسفاهتنا والله يهدي كل سوداني).

وأضاف معتز وهو من سكان ضاحية الأزهري بالعاصمة الخرطوم قبل هجرته (أي زول شفت وعامل فيها راسطة أحسن ليه يقعد في السودان، الشفاتة هم من يعيشون في السودان أم المهاجرين ناس فارات دايرين الذلة والإهانة ويريدون الدنيا والسكر والزنا، فهولاء مرحب بيهم معانا لأنه بلدها هنا، أما إذا كنت تريد المال وبناء مستقبل وتتزوج وتكوين أسرة فالسودان هو الذي ينفعك).

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع وادي حلفا غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net