الرئيسية » الاجتماعية» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

محمد رجب: «صابر جوجل» لا يعرف المستحيل

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 20 0 أضف تعليق

في جورجيا، إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي المستقلة، يستكمل محمد رجب، وأسرة فيلمه الجديد «صابر جوجل»، الذي يقوم ببطولته، تصوير باقي مشاهد الفيلم، تمهيداً لعرضه في موسم عيد الأضحى المقبل. محمد الذي ينفي عن نفسه صفة الغرور، ويقول إنه لا يعرف الطريق إليه، يحدثنا في هذا الحوار الصريح عن تقييمه لتجاربه السينمائية الأخيرة، ورده على من يرى أن البطولة الجماعية أفضل له، وأسباب ابتعاده عن الدراما التلفزيونية طوال تلك الفترة.

} لماذا تظهر دائماً في دور الشاب المستهتر العابث؟

المنتجون حبسوني في هذه الشخصية، في عدد من الأفلام، لكنني تنبهت مؤخراً إلى الأمر، وسأحاول تلافي ذلك فيما يأتي من أعمال؛ فأنا أحب أن أكون قدوة لجمهوري، ولا أرغب في أن يقلدوني في شيء خطأ.

} هل أنت جاد في ذلك بالفعل؟

– بالتأكيد، وسيرى جهوري في أعمالي المقبلة، شخصيات مختلفة أفضل.

} يتهمك البعض بالغرور وأنك تبالغ في حجم نجوميتك. ما ردك؟

– هذا الكلام لا يرد عليه، لكن ما أستطيع قوله إن الغرور أبعد صفة عني ولم يعرف طريقه يوماً إلي، ولم أقل عن نفسي إنني من نجوم الصف الأول، أو ممن تعرض عليهم عشرات السيناريوهات ليختاروا منها واحداً، أو مثل هذا الكلام الذي يحلو للبعض ترديده.

} هناك من يقول إنك لم تكن مقنعاً في فيلمي «الخلبوص» و«سالم أبو أخته».

– لست في موضع اتهام، وأفلامي أفضل على كل حال من أفلام أخرى كثيرة، وإن كنت لا أنفي أن هناك بعض الأخطاء؛ فالسلبيات موجودة ويجب أن نتجنب تكرارها، لا أن نندم عليها، وأنا أنظر أمامي باستمرار. هل تعرف عدد الأفلام الضعيفة التي عرضت في العامين الماضيين فقط؟ هذه مسؤولية شركات الإنتاج بالدرجة الأولى، لا يمكن تحميل بطل العمل مسؤولية ضعف الفيلم؛ فالتمثيل مرحلة من مراحل صناعة الفيلم، والمراحل الأخرى من تأليف وإخراج ومكساج ومونتاج هي المسؤولة بشكل مباشر.

} يرى جمهورك أنك أفضل في البطولة الجماعية؟

– نعم هناك قطاع عريض منهم يرى ذلك، وأنا أحترم هذا الرأي، لكن هل أرفض البطولة المطلقة؟ ما دامت تعرض عليّ فأنا أستحقها، وليس معنى تقديمي فيلماً أو فيلمين، هناك من يرى أنهما دون المستوى؛ أنني لا أصلح لمثل هذه النوعية في الأفلام، فهل هناك فنان واحد على مستوى العالم، جميع أفلامه على نفس المستوى من النجاح؟ كل الفنانين لديهم أفلام قوية وأخرى ضعيفة.

} لماذا قررت أن تكتب قصة فيلمك الجديد «صابر جوجل»؟

– الفنان ليس ممثلاً فقط، بل هو في الأصل إنسان مبدع، أعجبتني فكرة فيلم «صابر جوجل» فكتبتها، لأنني كنت مشغولاً بقضية هجرة الشباب إلى أوروبا بالذات، واستعنت بالسيناريست الموهوب محمد سمير مبروك لمعالجتها، وأخيراً رأى العمل النور، وصورنا عدداً كبيراً من المشاهد بالفعل.

} ما هو دورك في الفيلم؟

– دور شاب متوسط الحال، معروف بذكائه وقدرته الكبيرة على استخدام التكنولوجيا، وشبكة الإنترنت، نتيجة ظروف معينة يقرر الهجرة إلى إحدى الدول الأوروبية لكي يحقق طموحاته، لكنه يتعرض إلى العديد من الصعوبات والمشاكل، فيتغلب عليها ويحقق النجاح الذي سعى إليه بكل اجتهاد.

} ألا ترى أن الفكرة سبق تقديمها في «النمر الأسود» لأحمد زكي و«همام في أمستردام» لمحمد هنيدي؟

– الأفكار تتشابه، لكن المعالجة مختلفة، ونجد في فيلمي «النمر الأسود» و«همام في أمستردام» أن القصتين مختلفتان تماماً، وإن تشابهتا في الفكرة العامة، وهذا التشابه نراه في الأفلام التي تناقش الفكرة نفسها، لكن المعالجة والتناول يختلفان من فيلم إلى آخر. وعند عرض فيلم «صابر جوجل» في عيد الأضحى، كما هو متوقع، سيرى الجمهور أنه مختلف تماماً عن الفيلمين المذكورين، أو أي فيلم آخر.

} عموماً كيف ترى حال السينما الآن؟

– هناك أفلام جيدة، لكنها قليلة العدد، هذه الأفلام تنجح، ودعمها واجب، وأتمنى أن تكون أفلامي المقبلة على ذات الدرجة من الجودة والنجاح.

} لماذا ابتعدت عن الدراما التلفزيونية مدة طويلة؟

السينما هي هدفي الأساسي، بخصوص الدراما شاركت في عدة مسلسلات، مثل «البنات» مع داليا البحيري، و«لقاء على الهواء» مع يسرا، و«أدهم الشرقاوي» الذي قمت ببطولته، وهي المرة الأولى التي أؤدي فيها البطولة المطلقة في التلفزيون. وللحقيقة لا أدري كيف مرت كل هذه السنوات دون أن أشارك في عمل درامي جديد، لكن السينما هي اهتمامي الأول والأخير، ولست حزيناً على ابتعادي عن الدراما، لكن لو عرض عليّ مسلسل قوي أعود به بشرط ألا يؤثر في عملي في السينما، فلا مانع.

رابط كاتب المقال : الاجتماعية

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net