الرئيسية » كتاب» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

ما أحلى أحلامي حينما أُحوّلها لنصوصٍ إبداعية

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 17 0 أضف تعليق

ما أحلى أحلامي حينما أُحوّلها لنصوصٍ إبداعية
عطا الله شاهين
لا يمكن الهروب من أحلامي في الأدب.. فهي لطالما ظلت أحلامي المجنونة كل ليلة كمادةٍ رئيسية في الأدب، أي حينما أحول نصوصي إلى إبداع أدبي.. ففي أحلامي أتطرفُ في رؤية أشياء غريبة مليئة بالفانتازيا والنوستالجيا في حبّ النساء المختلفات في اشتياقهن للحبّ.. ليس بالضرورة أن نظلّ نكتب عن الواقع المجنون بفوضاه المنظمة من حروب واستسلام وهرولة وراء الدول القوية، والكتابة عن أوطان تمزق بسبب تنافس الأقوياء، وعن وباء يحصد الآلاف من شعوب كثيرة، لكنني أحب الكتابة عن أشياء تكسر التابو الممنوع عندنا، لكن بأسلوب أدبي إيحائي رائع مليء بعبارات تجعل القارئ أن ينجذب للنصّ المختلف عن النصوص العادية.. فأنا أحبّ كتابة نصّ كما أراه في أحلامي، فلا يمكن أن أظلّ أكتب عن النساء والأشباح والعتمة والغموض التي تلاحق شخوصي في معظم نصوصي، لكن بإمكاني أن أكتب أحلامي كما أراه دون تعديلٍ في النّص الذي أحب كتابته حينما أصحو من أحلامي أو حين أتخيل صورا في مخيلتي الغاصّة بالصور الغامضة والرائعة بسورياليتها، لكن رغم أنني أكسر تابو الممنوع في الكتابة أي أحولها من صور إلى نصّ إبداعي مليء بصور أدبية كما هي، لكن هنا لا يمكن أن يتطرف المرء في الأسلوب ألأيروسي أكثر كما في الغرب.. فالقراء حينما يقرؤون نصّي فهم يرون صورة بين أيديهم.. يرون أحلامي بكلّ فوضاها الرائعة وحلاوتها وغموضها كشريط سينمائي أمام أعينهم..

موقع الكاتب:عطا الله شاهين

بريد الكتروني:atta_shaheen@hotmail.com

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net