الرئيسية » فيس بوك» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

لا للعنصرية في السودان

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 47 0 أضف تعليق

العنصرية وما ادراك ما العنصرية كتبت كثيراً عنها ولكن هناك بعض الناس ينكر وجود العنصرية بين السودانيين داخل وخارج السودان مصدقاً كلام بعض السياسيين المنافقين ما علينا فهي موجودة من قبل أستقلال السودان ولكن بعد أنقلاب 89 انتشرت كالهشيم في النار وذلك بسبب عقلية الأخوان المسلمين العنصرية ، فالعنصرية هي مجموعة الأفكار والمُعتقدات والقناعات والتَّصرفات التي ترفع من قيمة قبيلة معينة على حساب القبائل الأخرى بناءً على أمور مورّثة مرتبطة بقدرات الناس أو طباعهم أو عاداتهم وتعتمد في بعض الأحيان على لون البشرة أو الثقافة أو مكان السّكن أو العادات أو اللغة أو المعتقدات ، كما أنّها يُمكن أن تعطي الحق للفئة التي تم رفع شأنها بالتحكّم بالفئات الأخرى في مصائرهم وكينونتهم وسلب حقوقهم وازدرائهم بدون حق أو سبب واضحٍ . لا تنبع العنصرية من البشرة بل من العقل البشري وبالتالي فإن الحل للتمييز العنصري والنفور من الآخر وسائر مظاهر عدم المساواة ينبغي أولاً وقبل كل شيئ أن يعالج الأوهام العقلية التي أفرزت مفاهيم زائفة على مر السنين في سوداننا . فنحن شعب واحد يسكن السودان نحن أسرة واحدة مرتبطة بمصير مشترك ومرهونة بأن تكون كنفس واحدة ، إن الاعتراف بهذه الحقيقة هو الترياق الأمثل لمرض العنصرية والخوف من الآخر ولسائر مظاهر التفرقة وبالتالي فإن هذه الحقيقة يجب أن تكون المبدأ المرشد والنتيجة الحتمية ، مثل هذه المفاهيم تمثل خطوات فعالة نحو سودان عادل وسلمي ولكنها لا تكفي وحدها لاستئصال الآلام المتأصلة للعنصرية ولسائر أنواع التعصب .إن مبدأ وحدة السودان يضرب وتراً حساساً في أعماق الروح. فهو ليس مجرد طريقة للحديث ولا هو مجرد مفهوم غامض .
الطيب محمد جاده/فرنسا

رابط كاتب المقال : السودان

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net