الرئيسية » ثقافة» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

«كشف المستور» بين المؤتمر السوداني والطلاب المستقلين

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 23 0 أضف تعليق

أثارت التقارير إلى وجود اتجاه داخل مؤتمر الطلاب المستقلين لقطع العلاقة مع حزب المؤتمر السوداني المعارض الكثير من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الحزب وهذا الجسم الطلابي… خاصة أن الاخير أشار إلى عدد من التجاوزات بحقه شملت ما أسماه التواصل خارج القنوات الرسمية ….ورفض عدد من المبادرات المقدمة من لجنته المركزية.. هذا التعميم أشار إلى وجود أزمة لها تداعياتها وأبعادها غير المنظورة.. فهل أخل المؤتمر السوداني بالشروط التي تنظم العلاقة التنظيمية و الإستراتيجية مع الطلاب المستقلين؟

اصل الحكاية..
وأشارت حسابات بعض المنتمين للتنظيم الطلابي على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأزمة بين الحزب ومؤتمر الطلاب المستقلين برزت إلى السطح عقب تقرير نشرته صحيفة «أخبار الوطن» الصادرة عن أمانة الإعلام بحزب المؤتمر السوداني في أول أعدادها الورقية والذي صدر في الثامن من اكتوبر الجاري… وأشار التقرير الذي تناول قضية الطالب المحكوم بالإعدام عاصم عمر وأنه عضو في مؤتمر الطلاب المستقلين الفصيل الطلابي لحزب المؤتمر السوداني.. وأشعل هذا الربط صفحات الطلاب المستقلين بموقع الفيس بوك مطالبين بإعتذار رسمي عن وصفهم بالفصيل الطلابي للحزب… ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد قادت الكوادر الطلابية حملة إساءة للحزب وقيادته…. وخاطبت ما يعرف باللجنة المركزية لمؤتمر الطلاب المستقلين مكاتبها السياسية بالجامعات واستوضحتها عن رأيها في استمرار العلاقة مع حزب المؤتمر السوداني… وحوى الخطاب إشارات بأفضلية خيار قطع هذه العلاقة كاشفاً عن فصول من الأزمة مع الحزب…. مؤكدا أنهم تلقوا توضيحات من الصحيفة… اوردت فيها أن هناك خطأ فنيا قد أصاب الصحيفة أدى لنشر مقالات ما قبل التحرير بدلاً عن المحررة بواسطة المصمم وهو ما أدى للبس الذي صاحب نشر التقرير الذي أثار الخلاف.
تصعيد اعلامي…
وقال أحد قيادات الطلاب المستقلين إن الصحيفة إعتذرت عن الخطأ عقب هذا التصعيد الطلابي وأعلنت تحملها التام للمسؤولية… كما اعتذرت قيادات عليا بالحزب معتبرة أن الأمر مجرد «خطأ مطبعي»…. لكنه قال إن حملتهم ضد المؤتمر السوداني لن تتوقف حتى قطع العلاقة مع الحزب وإعلان أنه لا يمثل الطلاب المستقلين والإسراع بفض العلاقة بين الجسمين…. وأشار خطاب اللجنة المركزية إلى مكاتبها إلى أن العلاقة التنظيمية الإستراتيجية مع المؤتمر السوداني محكومة بعدة إشتراطات أهمها أن مؤتمر الطلاب المستقلين له كامل الإستقلالية في إتخاذ قراراته التنظيمية والسياسية…. وألا يتعامل حزب المؤتمر السوداني معهم إلا عبر القنوات الرسمية مع تحديد ميزانية مالية لسير عمل التنظيم بجانب أن يكون رئيس المركزية عضواً في المكتب السياسي للحزب والأمين العام للمركزية عضواً في الأمانة العامة… إضافة لتمثيل عضوية المركزية في المجلس المركزي للمؤتمر السوداني.
تحفظ …ورفض!
وأشار الخطاب إلى عقد اجتماع بين اللجنة المركزية والمؤتمر السوداني بود مدني في أبريل الماضي لطرح مخرجات المؤتمر العام للطلاب المستقلين الذي انعقد في مارس… حيث تم تفويض المكتب السياسي والأمانة العامة لاكمال الجوانب الفنية للاتفاق في ظل تحفظ عدد كبير من عضوية المجلس المركزي للمؤتمر السوداني ورفض بعضهم للقرار.
وذكر الخطاب ان تجاوزات الحزب استمرت في عدد من الجوانب منها رفضهم عدة مبادرات للطلاب المستقلين في قضية الصراع بين حزب المؤتمر السوداني والجبهة الشعبية المتحدة «إبراهيم الشيخ- عبد الواحد» «دون الخوض في تفاصيل إضافية»… متهما الحزب بترتيب اجتماع دون علم المركزية ودعوتها قبل الزمن المحدد بساعة إضافة للتواصل خارج القنوات الرسمية.
فقد الشرعية…
في اتجاه موازٍ بدأت المجموعة الأخرى المنافسة للجنة المركزية والتي تسمى «اللجنة التنسيقية» بالتحرك في اتجاهات أخرى معتمدة على التأييد الذي تجده من المنتمين للطلاب المستقلين في عدة جامعات…. علما بأنها ترفض التعاون مع اللجنة المركزية المنتخبة من المؤتمر العام إذ تعتبرها فاقدة للشرعية بعد خروج عدة جامعات من عباءتها وتشكيلها للجنة التنسيقية…. وقال القيادي بالتنظيم الطلابي أنه إزاء هذه التطورات عقد المكتب السياسي لحزب المؤتمر السوداني اجتماعاً لمناقشة الأزمة ووضع توصيات واضحة للحلول… لكن على ما يبدو فإن الحزب وجد نفسه أمام مشكلة تتشابك خيوطها مع بعضها البعض مما جعله يتردد في إتخاذ أي قرار.
وحول شكل العلاقة مع الحزب قال إن مؤتمر الطلاب المستقلين عقد مؤتمره الرابع في مارس الماضي بعد مضي «6» سنوات من آخر مؤتمر عام مما تسبب في احداث فراغ هيكلي على أعلى المستويات «مركزية التنظيم» وهو ما أحدث آثار سالبة كثيرة بسبب عدم وجود جهة عليا تعمل على تأهيل وتدريب عضوية التنظيم ولها القدرة على حل المشكلات والخلافات بين المكاتب المتنافسة في الجامعات والجمعيات المختلفة.
أولاد الحزب!
وقال إن المؤتمر شهد ظروفاً بالغة التعقيد بعد إعلان مكاتب التنظيم بعدد من الجامعات قبل أيام من المؤتمر العام مقاطعتها له بسبب حرمان لجنة المؤتمر لهذه المكاتب من المشاركة بدعوى عدم الإلتزام بجدولة عقد المؤتمرات القاعدية داخل الجامعات…. اعلنت بعدها هذه المكاتب عدم اعترافها بالمؤتمر العام وهو ما يعني «حسب القيادي بالتنظيم» فشل المؤتمر وفقدان اللجنة المركزية الحالية لشرعيتها… وقامت هذه المكاتب بتجميد عضوية أعضاء لجنة المؤتمر الذين يطلق عليهم «أولاد الحزب» وهم الداعمون لاستمرار العلاقة بين المؤتمر السوداني ومؤتمر الطلاب المستقلين.
وتوقع القيادي عدة سيناريوهات عقب الأزمة الحالية منها قيام المؤتمر السوداني بمحاولات التفاف على قرار فض العلاقة مع الطلاب المستقلين… وذلك بمحاولة التأثير على بعض المكاتب وربما يلجأ لتفعيل لوائح الفصل للمنتمين للحزب والتنظيم الطلابي أو تكوين جسم طلابي باسم الحزب.

رابط كاتب المقال : ثقافة

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع نوبيون غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net