الرئيسية » الاجتماعية» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

فارس كرم يتغزل بفتيات مدينة الفحيص ويشعل ليل المهرجان

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 160 0 أضف تعليق

مشاركته لهذا العام ليست الأولى له على مسرح المهرجان، لذلك هو يعرف جماهير الفحيص جيداً، ولا شكَّ أن النجم اللبناني فارس كرم هو خيار مثالي لأي جمهور حتى يصاب بحمى الفرح، فهو يعرف بخفة ظله وأعماله التي لا تعرف الحزن أبداً ولا الكآبة ولا حتى الجدّ، كيف يزيد من ضربات القلب ويترك شعوراً لا إرادياً بالرقص ينساب بأجساد محبيه والذين أتوا ليشاهدوه.
تماماً هكذا كانت حفلة كرم بمهرجان الفحيص بدورته الخامسة والعشرين، فقد أتى أهالي مدينة الفحيص، والمدن الأردنية الأخرى، حتى تشاركه ليلته، وهم على علمٍ مسبق ماذا سيقدم لهم النجم اللبناني، ناهيك أيضاً عن الجماهير التي قطعت دولاً كي تحضره وتستمتع بأغانيه، وكعادته لم يخيب ظنَّ أي أحد من الحاضرين، فكما وعدهم بأغانٍ لا تكف عن الرقص، أوفى “كرم” بوعده فعلاً.
ومنذ لحظة إعلان دخوله إلى المسرح، وبدء موسيقى الأغنية الإفتتاحية التي يقدمها الفنان الضيف تحية للجمهور، استطاع الحاضرون أن يعرفوا ما هي الأغنية القادمة، وقبل دخول كرم إلى المسرح، بدأ الجميع يرددون أغنية “ختيار عالعكازة”، حتى أن النجم اللبناني تفاجأ بهم ودخل بالغناء متأخراً معهم، فكأنه هو الجمهور والجماهير هي الفنان.
وراوغ كرم الجماهير حين بدأ بموال “شرفونا احبابنا”، لكنه بعد أول جملة من غنائه للموال، فاجأهم بأغنية “شفتا بشارع الحمرا”، فزاد حالة الرقص التي انتشرت سابقاً بين الحضور.
ولم يكف النجم اللبناني فارس كرم عن عن طرافة الكلمة بأغانيه، وإيقاعات ألحانها الذي لا تهدأ أبداً، فظل يبعث الكثير من الضحك والفرح الكبيرين بقلب ووجه كل من أتى ليشاهده، فقدّم متغزلاً بالأردن أغنية “الدينا حلوة برجالا”، والتي غيّر بكلماتها ليحولها إلى “الأردن حلوة برجالا” ثم “الفحيص حلوة برجالا”.
وعلى إيقاعات أغنيته الجديدة “يلعن أبو السكري” التي انتشرت بشكل واسع بالعالم العربي، رقص كرم وراقص جميع الحاضرين، ونشر “الدبكة” في كل مكان من أرجاء ساحة المسرح الرئيسي للمهرجان.
ولأن كرم كان طاقة متفجرة من الحماس لم تتوقف طوال الليل، ولأنه استطاع أن ينقل كل هذه الطاقة إلى محبيه وجماهيره، تابع فرحه بأغنية “بلا حب بلا بطيخ”، التي كانت الجماهير تحفظها عن ظهر قلب، وأدتها بدلاً منه بصوت واحد هزّ أركان المدينة، فما كان من النجم اللبناني إلا أن يوجه الـ”مايكريفون” صوبهم متبسماً بحالة من الدهشة.
ومن أعماله الظريفة المنتشرة أيضاً بشكل كبير، أظهر “كرم” شخصيته “النسونجية”، بتقديمه أغنيته “اللي ما يحب النسوان”، التي ملأت الجماهير بالرقص الطويل والضحك، وخاصة الرجال منهم.
ومرة أخرى راوغ فارس كرم جماهيره بعد أن بدأ بتأدية أغنية الفنان الأردني المشهورة “جيشنا جيش الوطن”، لكن بطريقة أقرب إلى لونه اللبناني، وأبعد ما تكون عن أداء العبداللات لها، ثم قطع كرم الأغنية منذ جملتها الأولى، ومباشرة قدّم بصوته الجبلي موال “شو صاير بالناس”، وأتبعها بأغنية “يلعن بيّ الغربة”.
وحاول كرم للمرة الثالثة أن يراوغ جماهيره برائعة الفنان المصري الراحل محمد عبد المطلب “ما بيسألش عليَّ أبداً”، لكن بدا واضحاً أنها راقته لحظتها كما راقت للحاضرين، فأكملها حتى النهاية، محاولاً أن يُظهر قدراته الصوتية الكبيرة بأغنية تختلف كثيراً عما يقدمه بالشكل والمضمون، والتي تُحسب على أغاني الزمن الجميل وعمالقته.
وقدم كرم بعد ذلك “لا تشبّه حالك بالناس” و”فوق المتر وسبعين”، قبل أن يختتم ليلته الطويلة من الفرح والرقص بأغنيته التي كانت من البصمات المهمة في مسيرته الفنية “التنورة”، منهياً سهرة من ليالي العمر لمدينة الفحيص ومحبي مهرجانها.

فارس كرم.. وسر محبة الجماهير له
يبدو أن “سيدتي” استطاعت أن تعرف سر محبة الجماهير للنجم اللبناني فارس كرم، فالأمر لا يقتصر فقط على أغانيه التي تحمل الكثير من الفرح والطرافة بالكلمة واللحن، إنما السبب الرئيسي بذلك هو حبه للناس، وعدم رسميته بالتعامل مع جماهيره، فهو لا يرفض أي معجب يريد التقاط صورة معه مثلاً، ودائماً ما يقطع أغنيته للحديث مع أحد الجماهير والمزاح معهم، ودائماً ما يطلب من حراس الأمن والمنظمين بأن يتركوا معجباً أثار فوضى للصعود والتقاط صورة معه على المسرح، ودائماً ما يبرر ذلك للمنظمين والحضور بـ”هدول بحبوني أنا.. خليهن يطلعوا لعندي”.
إضافة إلى أن كرم لا يرتدي البذلات الرسمية عادة، فهو يكتفي بارتداء “تيشيرت” وبنطال من “الجينز” على سبيل المثال، فلا يشعر الحاضرين أنه نجم ومشهور، بل بالعكس تماماً يُشعرهم كأنه واحدٌ منهم، زدّ على ذلك أنه يبدو مرتاحاً جداً بالحركة والتعامل مع الفرقة والمنظمين والحضور، فكأنه يخلع عنه لباس الشهرة والنجومية، ويكتفي بالإستمتاع والغناء مع الناس.
كما أظهر فارس كرم جانباً جميلاً خلال الحفل، وهو حبه للأطفال، فلم يرفض صعود أي طفل لالتقاط الصور معه، بل بالعكس كان يقطع أغنيته ببعض الأحيان ويطلب من الأمن أن يُحضروا له طفلاً معيناً من بين الجماهير ليتصور ويغني برفقته.

كواليـــــــــــس..
شهدت حفلة الفنان اللبنانين فارس كرم الكثير من الكواليس والمشاهدات بين الجماهير وحتى على الخشبة مع النجم نفسه، فكانت غير اعتيادية بالكثير من الأحيان.
– على المستوى الجماهيري، احتشد محبو ومعجبو النجم اللبناني قبل ساعتين تقريباً داخل وخارج المسرح، حتى امتلأت الساحة إلى آخرها، وكان الجمهور ما زال يتوافد إلى الحفلة رغم ذلك.
– وبالرغم من ضيق المكان، إلا أن أعداد الجماهير داخل ساحة المسرح الرئيسي كانت قد تجاوزت الـ3000 شخصاً، ناهيك عن الأعداد الكبيرة التي بالخارج والتي لم تستطع الدخول.
– أدت الأعداد الكبيرة للحضور إلى تشديد الإجراءات الأمنية بشكل كبير بعكس أيام المهرجان السابقة، الأمر الذي تسبب بتأخر دخول بعض الجماهير وحتى الإعلاميين أيضاً.
– في بداية الحفل كان هناك خللٌ بأجهزة الصوت، ما أدى إلى أن يكون صوت الموسيقى أعلى بكثير من صوت فارس كرم، وأخذت هذه المشكلة بعض الوقت حتى تم إصلاحها.
– مشكلة الصوت أثارت استياء فارس كرم، فتوجه عدة مرات صوب مهندس الصوت المسؤول يعاتبه ويطلب منه إصلاحها حالاً، الأمر الذي جعل أداء الفنان اللبناني باهتاً وهادئاً ببداية الحفل، ولكن الأمر لم يطل فسرعان ما عاد إلى طاقته وحالته المعتادة بمجرد إصلاح الخلل الفني.
– استطاع أحد الأطفال بعمر الثامنة تقريباً، أن يغافل رجال الأمن والمنظمين، ويصعد فجأة إلى المسرح ويلتقط “سيلفي” مع الفنان اللبناني الذي رحب به وقبله وسأله عن اسمه.
– رصدت عين “سيدتي” ربّ أسرة طريف، كان يحاول قدر الإمكان وجاهداً أن يجعل فارس كرم يأتي باتجاهه ويتصور مع بناته وصديقاتهن.
– حدثت مشاجرة بين الأمن والمنظمين من كشافة “مارجريس” وبين أحد المعجبين الذي أصرّ على الصعود إلى المسرح والتقاط صورة مع النجم اللبناني، وما كان من فارس كرم إلا أن طلب منهم أن يتركوه يصعد إليه قائلاً “هاد بحبني انا مش انتو”.
– حدثت فوضى عارمة بين الجماهير، بعد انهيار إحدى الفتيات بالبكاء أثناء محاولتها الصعود إلى المسرح ومنعها من قِبل الأمن، ومرة أخرى طلب منهم كرم”أن يتركوها تصعد إليه، ما أحدث جلبة وفوضى عارمة بأن انطلقت عشرات الفتيات الأخريات من بين الجماهير صوب المسرح محاولات الصعود هن أيضاً والتقاط صور مع النجم اللبناني.
– فوضى أخرى حدثت بين صفوف الجماهير، ولكن هذه المرة كان سببها وبطلها النجم اللبناني نفسه، إذ نزل عن خشبة المسرح وبدأ الغناء بين الجماهير، ما ترك الأمن بحالة من الإستنفار الشديد جراء الفوضى العارمة التي أحدثها الجمهور وقتها.
– ببادرة لطيفة، قطع النجم اللبناني فارس كرم إحدى أغانيه وبدأ بوصلة من الغزل بإحدى الصبايا المعجبات به بعد أن عبرت له عن حبها.
– ببادرة طريفة أخرى بعد أن قامت إحدى الصبايا بمغافلة الحرس للتصور معه طلب من الحرس تركها تصعد إليه معترفاً إنها “ابنة خالته”.

رابط كاتب المقال : الاجتماعية

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع وادي حلفا غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net