الرئيسية » ثقافة» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

دراسة: البدانة لها صلة بـ"ضعف الذاكرة"

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 47 0 أضف تعليق

Image copyright
PA

Image caption

عدم تذكر تناول وجبات الطعام تؤدي إلى الشراهة في الأكل

خلصت دراسة حديثة مصغرة إلى أن الأشخاص البدناء يعانون من ضعف الذاكرة مقارنة بنظرائهم النحفاء.

وكشفت نتائج اختبارات خضع لها 30 شخصا إن زيادة الوزن لها علاقة بما يسمي سوء “الذاكرة العرضية” أو القدرة على تذكر تجارب مر بها الشخص في السابق.

وتقول الدراسة التي نشرت في دورية “كوارتلي جورنال اوف اكسبيرمنتال سيكولوجي” إن عدم تذكر تناول وجبات الطعام تؤدي إلى الشراهة في الأكل.

ولكن الدراسة وجدت أن فقدان الذاكرة لا ينطبق على تذكر المعلومات العامة.

وكانت التجارب السابقة على الفئران قد أثبتت أن كبر حجم البطون يعني نتائج سيئة في اختبارات الذاكرة ولكن الأمر متفاوت بالنسبة للبشر.

وركزت الدراسة الحديثة على الذاكرة العرضية وهي بمثابة شريط فيديو موجود في العقل يتذكر على سبيل المثال رائحة كوب القهوة أو إحساس لمس يد أحد الأشخاص.

وخضع 50 شخصا يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم ما بين 18 “جسم صحي”، و51 “بدانة مفرطة” لاختبار ذاكرة أشبه بلعبة “البحث عن الكنز”.

وطلب من المشاركين في الاختبار إخفاء أشياء ووضعها في أماكن مختلفة في أوقات مختلفة على برنامج معروض على جهاز الكومبيوتر.

ثم طلب الباحثون منهم تذكر مكان تلك الأشياء المخفية وتوقيت إخفائها.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص البدناء أحرزوا نقاطا أقل من نظرائهم النحفاء بنسبة 15 في المئة.

وقالت لوسي تشيك من جامعة كامبريدج لبي بي سي ” ما نريد أن نقوله هو أن مؤشر كتلة الجسم المرتفع يؤثر على حيوية الذاكرة ولكنه لا يعني فقدانا تاما لها”.

وأضافت “إذا كانت ذاكرة البدناء ضعيفة فيما يتعلق بتناول وجبات الطعام، فسيؤثر ذلك بشكل قوي على العقل مما يعني تدني القدرة على قياس كمية الطعام التي سيتناولونها لاحقا”.

وتلعب الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع دورا كبيرا في كمية ما نتناوله من طعام ولكن عقولنا أيضا تلعب دورا مهما.

وثبت أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون يأكلون كميات أكبر أو يشعرون بالجوع بسرعة.

رابط كاتب المقال : ثقافة

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع وادي حلفا غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net