الرئيسية » كتاب» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

بالواضح:أردوغان…. الكبرياء في زمن الهزيمة!!!

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 3 0 أضف تعليق

*يتشرف السودان اليوم بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صوت الإسلام (الداوي) في زمن الخنوع والهزيمة وغثاء السيل… أردوغان يمثل الآن ماتبقي لهذه الأمة من (أمل) وتحدي وطعم حمزة وخالد ابن الوليد وصناديد أحد وبدر!!
وما أحوج الأمة الإسلامية الآن لأمثال أردوغان الذي لم يخيب ظننا يوما واحدا في جعل أبطال الدولة العثمانية منارات لاتغادر التأريخ والذاكرة، فهو الوحيد الذي ينعش هذه الذاكرة وذلك التأريخ ولايبالي بما حوله من (متاريس) منصوبة في كل مكان في الدنيا لإصطياد أمة الإسلام واعتقالها في لجة (الغياب) عن دينها وإرثها التليد في الشموخ وشرف الريادة!!
*وليس الجانب المعنوي فقط، بل إقتصاد يزاحم إقتصاديات الدول الكبري ويقترب بتركيا من قائمة أقوياء العالم في الصناعة والتجارة والتأثير الدولي.. فهذا الكسب الإستراتيجي للقوة، يمثل (الرصيد) الذي ستنهل منه الكثير من دول العالم الثالث بلا من من تركيا ولا أذي منها ولا فواتير إستعمارية وآجبة السداد.. وفي زيارة هذا الزعيم الإسلامي للسودان، يكون الباب قد انفتح علي مصراعيه ليستفيد السودان فائدة جمة من تركيا!!
فرصة مواتية أمام السودان لتطوير التعاون الإقتصادي والتجاري والصناعي والعسكري مع تركيا التي تشترك معنا في كل همومنا الدينية والدنيوية ، بل هي السانحة (المثلي) لبناء حلف قوي بين الدولتين لأجل المنفعة المشتركة فالسودان زاخر بالإمكانيات الطبيعية وفرص الإستثمار المتنوعة وتركيا تمتلك مقومات بناء قاعدة إستثمارية ضخمة في السودان، تحقق دفعات لأقتصاد البلدين!!
* السودان سيستفيد من الخبرات التركية في مختلف مجالات العلوم الحديثة والمعارف، فتركيا تمثل دولة (العقل المنتج) الذي استطاع في سنوات قليلة من القفز بالإقتصاد التركي قفزات نوعية جعل من هذا البلد (رقما صعبا) في المجتمع الدولي!!

مرحبا بأردوغان في سودان الصبر والصمود رغم كل معوقات هذا الزمن الغريب!!

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع وادي حلفا غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net