الرئيسية » الولايات» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

المك نمر ما بعد معركة النصوب…! – بقلم سامح الشيخ

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 34 0 أضف تعليق
المك نمر ما بعد معركة النصوب

من حق أي الشخص التحليل والتعليق على اي حدث أو اي تاريخ بحسب ما يراه مناسبا سلبا أو إيجابا وبحسب ما يعتقد هكذا  هي وجهات النظر والاراء والتعبير عنها مهما كانت وقبولها يعني قبول الآخر والتعايش معه فلا يمكن الاتفاق على رأي واحد ولا يوجد إجماع الا في اخيلة علماء الدين والفتاوى الذين احتكروا التفكير والرأي لأنفسهم دونا عن بقية خلق الله يصدروا جوازات ومنع وسماح بقرارات يصدرونها بأسم الله.

لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولا أؤمن بعبارة أن التاريخ مزور لكن اتفق  في أن التاريخ يكتب ويفهم ويقرا بحسب وجهة نظر وتحليل كل فرد أو جماعة أو بما يتفق مع حق رؤيتهم  للأحداث احيانا بحياد وأخرى بدون حياد ومرات بانحياز.

لذلك نفرد هذه المساحة التي تسع جدل المحايدين وغير المحايدين والمنحازين ، خصوصا وأن مصير المك نمر بعد معركة النصوب توجد قليل من  المصادر المعلومة  التي تحدثت عن مصيره  بعد لجوئه باراضي التقراي  التي لا يوجد منها سوى خبر أنه أسس  مدينة المتمة الإثيوبية وهذا مازال يحتاج لمصدر في هذا المقال نورد  مصدرين يوضحان بعض الذي صار  وبعض الاحداث التي عاصرها  المك نمر بعد معركة النصوب بالبطانة وبعد فراره لاجئا ومحتميا في أراضي مملكة اكسوم أو مملكة التقراي بحسب المصدر الأول  بالإضافة لذكر المقاومة أيضا من أراضي البيلين حول وادي بركة ووادي ستيت  .ما يدل على وجود مقاومة ضد الأتراك في شكل حلف يضم قوميات مختلفة من إثيوبيا واريتريا والسودان قد يكون فهم متقدم اكثر من اليوم فهذه الثلاثة دول يمكن أن تشكل بما تملك إمكانيات بشرية وثروات اقتصادية إلا أن شعوبها مازلت مسحوقة تعاني من الفقر والتهميش والمسغبة .

المصدر الأول :

مقال للكاتب والمترجم الاستاذ بدر الدين حامد الهاشمي منشور في ثلاث حلقات بعدد من المواقع بعنوان نمر ملك شندي الاخير  كتبه اي روبنسون، الإداري البريطاني في حكومة السودان، وهو مؤرخ هاوي يكتب في جوانب مختلفة من تاريخ السودان.

أورد المقال الذي نقتبس منه بعض الأجزاء

تقاطر آلاف من الجعليين إلى الحدود الحبشية حيث أنشأ المك نمر دولة حاجزة (buffer state) أطلق عليها “دار ولكيت Dar Wolkait”، واضعا نفسه تحت حماية “راس يوبي Ras Ubie” والذي غدا في عام 1831م ملكا للتقراي، وزوج ابن للمك نمر اسمه محمد إحدى بناته.

قطع المك نمر وجماعته الطريق التجاري بين قوندر وواد مدني وسنار، مما عطل التجارة تماما، فقرر محمد على باشا قطع دابر النمراب جميعا، واستئصال شأفتهم، فغزا الجيش التركي في عام 1832م القلابات واحتلها، وعين حاكما تركيا عليها. أعتبر الأحباش ذلك تعديا على أراضيهم، فقاموا بقتال الأتراك وطردوهم من القلابات.
في ذلك الأثناء كان البريطانيون والفرنسيون يراقبون باهتمام ما يفعله الأتراك في المنطقة، خاصة وقد كان ملك التقراي لابا قادس قد أرسل مستشاره البريطاني، السيد كوفن، لطلب عون بريطاني ضد الاعتداءات التركية. رفضت الحكومة البريطانية في حينها التدخل في ذلك الصراع.

وكرد انتقامي على تلك المحاولة قام كاشف القضارف التركي، واسمه أحمد، بقيادة جيش من آلاف العرب السودانيين دخل القلابات؛ ثم غزا قوندار وساواها بالأرض حرقا. في طريق عودتهم أوقع الأحباش الجيش التركي الغازي في كمين، وقتل أو قبض على معظمهم. بعد تلك المعارك اعترفت الحكومة الفرنسية بالملك يوبي ملكا على التقراي.

المصدر الثاني كتاب short history of Eritrea by Stephen longrigg حيث أورد الكاتب فيما اعتبره ليس ترجمة رسمية للجزء الذي اقتبسته وترجمته من الكتاب وهي محاولة  لمشاركة القراءة والتحليل للأحداث .

أسس احمد باشا ابو ودان معسكر عرف لاحقا بمدينة كسلا في الحدود الغربية لاريتريا التي أصبحت المهدد الجديد للدولة المصرية لمدة عشرين سنة.

ظلت قلعت كسلا تعمل على ضبط النفس وضد الغارات التي تأتي من تلال إريتريا ووادي بركة ومناطق الغابات والتلال في بلدة كوناما وهي مناطق كانت خارج نطاق المناطق التي تريد مصر احتلالها  لكن في عام ١٨٣٨ توغلت قوة مصرية  جنوبا واحتلت متمة وهددت المدينة الملكية قوندار .لكن الانتقام الاثيوبي كان ساحقا لهذه القوة من راس كامفو حيث قطع رؤوس المئات منهم .

وفي هذا الوقت احتج اوبي التقراي ضد العدوان المصري ومن خلال التأثير الفرنسي استدعى خورشيد باشا عائلات الجعليين (البجا) الذين اغتالوا اسماعيل باشا  بن محمد علي  ثم أصبحوا لاجئين بمنطقة ستيت التي يؤمن لهم فيها الاثيوبيين الحماية وظلوا يقومون بهجمات طوال عشرين سنة داخل السودان .

سامح الشيخ

Comments

comments

Print Friendly, PDF  Email

تنويه:. يقوم الموقع بجمع الأخبار والمقالات من الصحف السودانية والعالمية، ويصنفها، ثم يرتبها حسب أهميتها. كل ذلك يتم بطريقة آلية.الحقوق محفوظة لاصحابها.موقع وادي حلفا غير مسؤول عن المقالات اوالتعليقات الواردة أنما مسؤولية كاتبها.

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net