الرئيسية » حوارات» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

الإحساس بدنو الأجل.. إشارات ما قبل الموت

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 16 0 أضف تعليق

أشهرها تداعيات رحيل الداعية “محمد سيد حاج” والشاعر “سعد الدين إبراهيم”
المجهر – خالد الفاضل
قصص واقعية عديدة تكشف عن مواقف وتصرفات غريبة وتنبؤات وإشارات وعلامات يتعرف بها بعض الناس على قرب أجله أو انقضاء عمره قبل الوفاة بأيام أو أسابيع.. ويقال إنهم يبدون أكثر شحوباً أو تبدو عليهم مسحة من الكآبة والسهو والسرحان، ويشار إلى أن بعضهم يشعر بقرب رحيله من هذه الفانية مثلما فسر البعض حديث الشيخ الراحل “محمد سيد حاج” في خطبته الأخيرة، وتأكيده أنه لن يكون موجوداً الأسبوع القادم بأنه إشارة واضحة لإحساسه بدنو أجله.
ومما يحكى في الأوساط الإعلامية أن أحد الصحفيين كان قد  تنبأ بوفاة الشاعر والصحفي “سعد الدين إبراهيم” قبل أسبوع من وفاته. وتقول القصة إن هذا الصحفي قابل الراحل “سعد الدين” أثناء حفل زفاف الصحفي “طارق شريف” رئيس تحرير مجلة (حواس) وقال له ممازحاً: (يا أستاذ سعد الدين، شكلك ح تموت قريب)، فرد عليه “سعد الدين” بجدية: (عارف).. وهناك العديد من القصص والحكايات التي تجعلنا نعيد طرح التساؤل عن هل الإنسان بالفعل يحس بدنو أجله قبل أربعين يوماً من وفاته.. وفي المساحة القادمة بعض الروايات حكاها لنا مقربون من بعض من رحلوا عن هذه الفانية.. فماذا قالوا؟ 
{ الحلم العجيب
القصة الأغرب هي قصة الشاب الراحل (ع) بولاية نهر النيل، فقبل وفاته بأسابيع حكى لصديقه (ح) قصة حلم غريب حيث رأى في المنام أن هنالك “صيوان كبير” فيه حشد من الناس، وأن (ح) يخدم عليهم.. ولم تتوقف الغرابة عند هذا الحلم العجيب بل تعدته إلى أن الراحل ظل يكرر أنه يعرف أنه سيموت، وكانت تبدو عليه حالة من التوهان والذهول ولم يمض شهر حتى توفي الشاب (ع) غرقاً.
{ استيقاظ منتصف الليل
القصة التالية يحكيها لنا أحد أبناء الجزيرة عن شخص توفي قبل فترة  كان يسكن معهم ببيت (عزابة) في أم درمان، وقبل موته بعدة أيام تكرر مشهد غريب للمرحوم حيث ظل يستيقظ في الساعات الأولى من الصباح ويجلس في طرف السرير لساعات وساعات في حالة من الصمت والوجوم.. ويقول راوي القصة: (صادفت حالته هذه لعدة مرات واستغربت كثيراً إلا أنني لم أستفسره، وبعد أيام توفي هذا الشخص في حادث سير).
{ انتظار قبل المغادرة
وفي هذه القصة التي وقعت أحداثها بالخرطوم.. المتوفى شيخ متقدم في السن ظل ينازع الموت لأيام تجاوزت العشرة والناس متجمعون حوله.. وفي يوم تحسنت حال الشيخ كثيراً وقرر بعض أقاربه المغادرة وفي ظنهم أنه تجاوز مرحلة الخطر، وكانت المفاجأة أن الشيخ نفسه طلب منهم البقاء قليلاً وانصاعوا لرغبته وسط دهشتهم وفعلاً أسلم الروح إلى بارئها بعد نصف ساعة.
{ نظرة غريبة
وتحكي شقيقة الشاب (ج) الذي توفي في حادث مروري.. عن تصرف غريب بدر منه في نفس يوم الوفاة.. قالت: (قبل وقوع الحادث بساعات و(ج) خارج من المنزل وقف بالقرب من الباب وتوجه بنظره إليّ لفترة طويلة حتى أنها استغربت وظنت لوهلة أنه ينظر إلى شيء خلفي، لكنني أيقنت في النهاية أنه ينظر إليّ، وخرج، ليأتي خبر وفاته بعدها بساعة).
{ وفيات مفاجئة
وهذه قصة حادث جماعي يحكي عنه الشخص الوحيد الناجي، ويقول إنه قبل وقوع الحادث بساعة كان حديث ركاب العربة الصالون الخمسة عن الموت، وكيف أنه يأتي فجأة، وحكوا بعض القصص عن أشخاص يعرفونهم كانت وفاتهم مفاجئة، لدرجة أن راوي القصة- الناجي الوحيد- زجرهم عن ذكر الموت طوال الوقت ليقع الحادث بعدها وتوفي الأربعة ونجا هو.
{ الدنيا ما معروفة
بطل هذه القصة ودّع أهله بطريقة غريبة حيث زار كل أقاربه قبل يوم من موته بصورة مفاجئة، وأكثر من عبارات (أعفوا لينا الدنيا ما معروفة)، و(ربنا يجمعنا في دار أفضل من هذه)، وقام بسداد ديون قديمة لصاحب الدكان القريب من المنزل، حسب قول صاحب الدكان الذي حكى لنا هذه القصة، ليجدوه في اليوم التالي ميتاً على سريره.


التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net