الرئيسية » كتاب» أنت تقرأ وتشاهد وتستمع

إذا تحوّل حال ليّام- مريم بريبري 

RSS تعليقات RSS قارئ Atom قارئ 97 0 أضف تعليق

Share Button

عم علي الدنيا غرت والدهر بينا طول
وما حسبنا الإيام حالها يتحول
أيام كنا وكانوا
وأيام يحسبوا للزمان أوزانوا ..
نسيناك ونسينا الحال وبعنا إلي ما يتكالش بالمال ..
***

زوزي حذايا و ريعي …
غير أهجعي وحدثيني وين كنتوا

تساسوا ولا هطايا ولا تزغبوا وتفكوا

و غنمتوا البل بنواڨيها
و أحتليتوا الصحراء وسواڨيها

***

عميمي لا درينا نفكو ولا حني في حقنا وبرورنا نساسو ،

و ياليت كان جينا نهطو .
وين يواتينا البر نحطو

تخلطت علينا ولا فرزنا حمصها من وسط زبيب ،
ولا نجمنا نطردو من ديارنا تبيب
الضبع الأحرش عامل علينا ذيب .

كان نحكيلك ونخرفلك تو ڨلبك مني يفيض
نباتو للصبح وبعدو صبح ونزيدو عليه نهارين
يطل علينا خامسهم وناي نحكي و نجيب .

لا نكمل ولا تكمل الڨصة ولا تموت الحداثة
ونموت ڨدام تنتهي الغصة .

هاك العام ڨلتلنا علي عامل مارالي وهو يا دوب بودرنة باغي يحكم في ستين ألف سبيب
و البر كلاه البكشاش والتبيب .
***

بديت نفهم الحداثة وبديت نحل التعريف ،
أنتم خليتوها مداسة للي فاتا الشرف والتشريف .
والجماعة زودوا عليكم الطحانة

وڨالولكم هذا الأستاذ آش قرانا
نتصاحبو ونتسايسو ونتضاجعو ..

العلم لا سيبتوه للفكارين
يركبو عليكم بيوعة البلاد و الأنذال حتى بالميتين .
إلي يخليها مرتع للطحانة زيدوه في الليستا
وڨولولا يرحم من ورانا
خيار الإنسان يخلي كل سبة لمولاها ولاش الكلوف التعنطيز على حاجة ما يهواها
حالكم حال إلي دورها رعواني وآخر الطب الكي

وزي ما ڨال أحمد ملاك :

الي ما يعرفش كيف يساوي *** يفسد شغله غير بيه هبال

يرخص نفسه يحسبه دعاوي *** لا عاد يسوى سوم بين رجال

خيار المعلم عارف ومعناوي *** في صنعته تنڨد له الأشغال

خيار الطبيب لكل مرض يداوي *** ويكون عارف ينفع المعلال

فوڨ المواجع بالمحاور كاوي *** يجلي على ڨلب المريض أهوال

أما العالم معاه تلڨى فتاوي *** مولى العظيمه تعرفه ومال

حلڨة الحرب يبغي لها الحرباوي *** يزدم مثيل الصيد بين أجيال .

عاد أنتم بنيتي حلڨة الحرب جايبين فيها الذراري تنڨز زي سوڨ معيز ، تبرطع بين السواڨة.

البرني ظاهر نسبته برناوي *** وكل مريض على دواه يسال

هذا المعنى ليه الفكر الضاوي *** يفهموه أهل الذكاء العقال .

زوزي بنيتي صبي هالكاس راهو مرار من مر الحكايات
وأرمي وراك هاك الناس و ڨولي ملا راحة منها أيامات .

حناي على زمانا كنا نشوفو الرڨاصة ألوان ، إلي يمسد وإلي يلحس
كنا نسحتوهم من سوايحنا زي كلاب العسة ، وكنا نڨولوة للخناب يا خناب
وللطحانة
#ها_طحانة

Share Button

رابط كاتب المقال : كتاب

التعليقات المشاركة 0 تعليق . (RSS 2.0) شاركنا التعليقات

  1. لا توجد تعليقات الأن كن أول من يعلق.

التعليقات

تواصل مع المجلة

www.wadihalfa.net